جلال الدين السيوطي

755

شرح شواهد المغني

وإنّك إن أعطيتني ثمن الغنى * حمدت الّذي أعطيت من ثمن الشّكر وإن يفن ما تعطيه في اليوم أوغد * فإنّ الّذي أعطيك يبقى على الدّهر 543 - وأنشد : ما زال مذ عقدت يداه إزاره « 1 » وتمامه : فسما فأدرك خمسة الأشبار هو للفرزدق من قصيدة يمدح بها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، وقبله : وإذا الرّجال رأوا يزيد رأيتهم * خضع الرّقاب نواكس الأبصار وإذا الرّجال جشأن طامن جشأها * ثقة له بحماية الأوثار ما زال مذ عقدت يداه إزاره * فسما فأدرك خمسة الأشبار يدني كتائب من كتائب تلتقي * للطّعن يوم تجاول وغوار ويروى : يدني خوافق من خوافق تلتقي * في ظلّ مغتبط الغبار مثار الخضع : جمع خضوع ، وهو الاستحذاء والانقياد . وجشأن : أي نهضن وارتفعن ، يقال جشأت نفسه ، أي نهضت للخروج ، ارتفعت . وطامن جشأها : أي سكّنه

--> ( 1 ) ديوان الفرزدق 378 .